대표전화

لقد تلقيت إشعارًا من مكتب الهجرة: أمر بالترحيل القسري أو أمر بمغادرة البلاد.
في هذه اللحظة، يفكر الكثيرون كالتالي: "سأغادر الآن، ثم أرفع دعوى قضائية بعد العودة إلى كوريا لاحقًا، أليس كذلك؟"
بمجرد أن يراودك هذا التفكير، فإن القضية تدخل فعليًا في "مسار الهزيمة".

الترحيل القسري وأمر المغادرة "إجراءات لا يمكن الرجوع عنها"
تعتبر هذه الأوامر من أكثر القرارات الإدارية التي لا يمكن إصلاح آثارها بمجرد تنفيذها.
بمجرد التنفيذ:
تُفقد صفة الإقامة في البلاد فورًا.✔
تنقطع أسس الحياة، والعلاقات العائلية، والأنشطة التجارية.✔
تصبح إعادة الدخول غير مؤكدة، قانونيًا وواقعيًا.✔
جوهر هذا الإجراء بسيط:
ببمجرد التنفيذ، يختفي مفهوم "استعادة الوضع السابق" تمامًا.
الوضع السابق" تمامًا.لذلك، تُحسم هذه القضية قبل النظر في أصل النزاع

لماذا لا تجدي نفعًا مقولة "سأفوز لاحقًا"؟
في قضايا الترحيل القسري، استراتيجية التركيز على أصل الدعوى فقط هي استراتيجية قاتلة.
وذلك لأنه:
بمجرد مغادرة البلاد، تصبح القدرة على إجراء المقاضاة داخل كوريا محدودة للغاية.✔
تنهار الفائدة العملية والفعالية من الدعوى القضائية.✔
بمعنى آخر، بمجرد خروج الشخص، تختفي "الواقعة" التي يجب أن تفصل فيها المحكمة. لذلك، تنتهي هذه الأنواع من القضايا عند مرحلة "تجميد التنفيذ" (Stay of Execution) وليس عند الحكم النهائي.

تجميد التنفيذ ليس "خيارًا" في قضايا الترحيل
في هذه القضية، تجميد التنفيذ ليس مجرد خطوة "جيدة إذا تمت"، بل هو نقطة الانطلاق الوحيدة. السؤال الذي تطرحه المحكمة في مرحلة تجميد التنفيذ واضح: "بعد مغادرة الشخص، هل يمكن جبر هذا الضرر من خلال حكم قضائي لاحق؟" الإجابة دائمًا هي: "مستحيل".
لذلك، تعترف المحاكم بوجود "ضرر يصعب تداركه" بوضوح تام في قضايا الترحيل القسري وأوامر المغادرة.
هكذا يتم تفكيك حجة "النظام العام والأمن القومي"
في قضايا الهجرة، تدعي السلطات الإدارية دائمًا تقريبًا: "التنفيذ الفوري ضروري من أجل النظام العام والأمن القومي."
لكن هذه الحجة لا تُقبل دائمًا كما هي. في الممارسة العملية، يجب التمييز بين:✔
الادعاءات المجردة للحفاظ على النظام.✔
وجود خطر ملموس وفوري.✔
وجود سجل جنائي أو مخالفة لشروط الإقامة لا يعني بالضرورة وجوب الترحيل الفوري. تجميد التنفيذ ليس إجراءً لإنكار نظام الدولة، بل هو إجراء للحفاظ على الشخص في البلاد حتى يصدر الحكم.

الحكم الأخطر في قضايا الترحيل القسري
أخطر فكرة هي: "دعنا نغادر أولاً ثم نفكر لاحقًا." في قضايا الترحيل، المغادرة تعني نهاية القضية.
لذلك، يجب أن يبدأ هذا النوع من القضايا دائمًا بالتساؤل التالي: "قبل النظر في عدم قانونية القرار، هل من المقبول ترحيل هذا الشخص الآن؟"
إذا ضاعت هذه الفرصة، فحتى الحكم بالفوز لن يكون له أي قيمة.

احجز استشارتك الآن
انقر هنا للانتقال إلى صفحة طلب الاستشا

Author: Seung-woo Lee | lawyer
- Bachelor of Laws (LL.B.), Konkuk University
- Passed the 47th Judicial Examination
- Completed the Judicial Research and Training Institute (37th Class)
- Certified Criminal Defense Specialist, Korean Bar Association
- Certified Insolvency & Bankruptcy Specialist, Korean Bar Association
✔
칼럼 소식이 도움이 되었다면
상단의 좋아요 버튼을 눌러주세요